اختار الدولي الواعد ماجنيس أكليوش حمل ألوان المنتخب الفرنسي رفقة ريان شرقي، وهو القرار الذي أنهى الجدل بشأن مستقبلهما الدولي بعد أشهر من المتابعة من جانب الاتحاد الجزائري لكرة القدم. فقد أعلن ديديه ديشان استدعاء اللاعبين إلى قائمة الديوك، ليغلق بذلك الباب أمام أي احتمال لانضمامهما إلى صفوف الخضر.
ورغم الاهتمام الكبير الذي أولته الجزائر بمسار أكليوش، إلا أن رد الاتحاد الجزائري جاء هادئا وحاسما في الوقت ذاته. حيث أوضح مسؤولوه أنهم تواصلوا مع عائلة اللاعب وأبلغوه باهتمام المنتخب، لكن غياب الرغبة الواضحة جعله خارج الحسابات، مؤكدا في الوقت نفسه أن الاتحاد لا يمارس أي ضغط إعلامي أو شخصي في مثل هذه الملفات.
ويعكس هذا الموقف توجها جديدا لدى الجزائر في التعامل مع مزدوجي الجنسية، يقوم على احترام خياراتهم والتركيز فقط على العناصر التي تعلن التزامها التام بالانتماء إلى المنتخب. وهو ما شدد عليه قادة الخضر في أكثر من مناسبة، حيث يرون أن اللاعب المتردد لا مكان له، وأن الانضمام يجب أن يكون نابعا من القناعة والرغبة، تماما كما عبر عن ذلك نجوم بحجم رياض محرز وإسلام سليماني.
