بدأ الاتحاد التونسي لكرة القدم بقيادة المدير الرياضي زياد الجزيري تحركات واسعة لتعزيز صفوف المنتخب الأول استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026. وتشير المصادر إلى أن الخطة تركز على استقطاب عناصر مزدوجة الجنسية تنشط في أوروبا، وذلك بالتنسيق مع المدرب سامي الطرابلسي الذي يسعى إلى تقوية المجموعة بعناصر شابة قادرة على إحداث الفارق.
الاسم الأبرز في القائمة هو يوسف الشرميطي مهاجم غلاسكو رينجرز البالغ 21 عاما، والذي تدرج في سبورتينغ لشبونة قبل انتقاله إلى الدوري الاسكتلندي. الشرميطي من أصول تونسية من جهة والده، وقد أبدى انفتاحا على فكرة ارتداء قميص نسور قرطاج بعد محادثات مع الطاقم الفني، ما يفتح الباب أمام ظهوره في المعسكر المقبل. كما يبرز اسم الجناح البرازيلي أليسون سانتوس لاعب سبورتينغ لشبونة صاحب 22 عاما، الذي تألق هذا الموسم بفضل سرعته ومهارته، حيث وصلت المفاوضات معه إلى مراحل متقدمة.
أما الاسم الثالث فهو ريان ميسي لاعب ستراسبورغ المعار إلى باو في فرنسا، ويبلغ 18 عاما فقط، إذ ينحدر من أم تونسية وأب كاميروني. ورغم تجاربه مع منتخبات الشباب في فرنسا، إلا أنه يظل مؤهلا لاختيار المنتخب التونسي، خصوصا أن الاتصالات الأولية معه لقيت تجاوبا إيجابيا. هذه الخطوة تأتي ضمن مشروع أشمل يقوده زياد الجزيري لتطعيم المنتخب بمواهب جديدة على غرار ما حدث مؤخرا مع معتز النفاتي وإسماعيل الغربي، في مسعى لتجهيز مجموعة تنافسية قبل الاستحقاقات القارية والعالمية القادمة.
