تزايدت أصوات الرياضيين المطالبين بموقف صارم تجاه إسرائيل، حيث وقع 48 لاعبا بارزا بينهم حكيم زياش وبول بوغبا وإلياس شاعر على بيان يدعو إلى استبعاد إسرائيل وأنديتها من كل المسابقات الدولية. النص تحدث عن “جرائم حرب” ودعا إلى فرض عقوبات مشابهة لتلك التي اتخذت ضد روسيا عقب غزوها أوكرانيا. كما وقع على المبادرة اللاعب الجزائري ريان كولي والإنجليزي الباكستاني الأصل مع لاعب الكريكيت معوّين علي.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، إذ يناقش الاتحاد الأوروبي لكرة القدم احتمال التصويت على تجميد عضوية إسرائيل في بطولاته. في حال صوّتت غالبية الأعضاء العشرين في اللجنة التنفيذية لصالح هذا المقترح، فإن المنتخب الإسرائيلي سيُحرم من تصفيات كأس العالم 2026، بينما ستواجه أنديته خطر الإقصاء من المنافسات القارية مثل الدوري الأوروبي الذي يشارك فيه نادي مكابي تل أبيب.
هذا التحرك أعاد للأذهان قرار فيفا ويويفا سنة 2022 حين استُبعدت روسيا وأنديتها من جميع المنافسات على خلفية الحرب في أوكرانيا. يومها بررت المؤسستان قرارهما بضرورة صون “نزاهة وأمن البطولات”، وهو نفس المنطق الذي يستند إليه الرياضيون الموقعون اليوم في دعوتهم إلى العدالة والمساواة داخل الرياضة العالمية.
