أثار المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز، الذي أشرف سابقا على ريال مدريد وليفربول، نقاشًا واسعا بعد تصريحاته التي منح فيها الأفضلية للنجم المصري محمد صلاح على حساب البرتغالي كريستيانو رونالدو، عند الحديث عن التأثير في كرة القدم. فرغم تجاربه السابقة مع رونالدو خلال فترة قيادته للنادي الملكي، أكد بينيتيز أن صلاح أكثر اكتمالًا من الناحية الفنية، بينما وصف رونالدو بالآلة التهديفية التي لا تتوقف.
بينيتيز، الذي قاد ريال مدريد في موسم 2015 2016 وخاض مع كريستيانو 24 مباراة سجل خلالها الأخير 25 هدفا وصنع 8 تمريرات حاسمة، لم يتردد في وضع نجم ليفربول في المقدمة، قبل أن يوضح في تصريحات صحفية أن رونالدو يتفوق في إنهاء الهجمات لكن صلاح يقدم صورة اللاعب المتكامل. وقد اعتبر كثيرون أن هذه الآراء تعكس جزءًا من التوتر القديم الذي رافق علاقة المدرب الإسباني بالبرتغالي في غرفة ملابس النادي الملكي.
ومن المثير أن بينيتيز، بعد تفضيله صلاح على رونالدو، اختار في النهاية ليونيل ميسي كأفضل مهاجم في العالم، مستبعدا البرتغالي تماما من قائمته. ورغم ذلك، تبقى المقارنات مفتوحة على أرضية الواقع حيث التقى صلاح ورونالدو في ست مواجهات مباشرة، انتهت خمس منها بفوز البرتغالي مقابل انتصار وحيد للمصري، غير أن صلاح سجل خمسة أهداف مقابل أربعة لرونالدو، ما يعكس استمرار جدل المقارنة بين أسطورتين في عالم المستديرة.
