يعيش النجم المغربي أشرف حكيمي لحظة فارقة في مسيرته، بعدما أصبح المرشح الأول للفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي 2025، في وقت يستعد فيه منتخب المغرب لخوض كأس أمم إفريقيا بطموح حصد اللقب القاري الثاني في تاريخه. وإذا نجح حكيمي في الجمع بين الجائزة والكأس في عام واحد، فسيحقق إنجازًا نادرًا لم يحققه سوى أربعة لاعبين عبر التاريخ، هم كريم عبد الرزاق عام 1978، تيوفيل أبيجا عام 1984، إيمانويل أمونيكي عام 1994، وباتريك مبوما عام 2000.
ويحمل حكيمي آمال المغاربة في إعادة الأمجاد الفردية التي غابت لأكثر من ربع قرن، منذ تتويج مصطفى حجي بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 1998، بعد رموز الكرة المغربية أحمد فرس ومحمد التيمومي وبادو الزاكي. ويبدو نجم باريس سان جيرمان الأقرب للتتويج هذا العام بفضل موسمه الاستثنائي، إذ قاد فريقه إلى خمسة ألقاب كبرى شملت الدوري والكأس والسوبر الفرنسي إلى جانب دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي، ليؤكد مكانته بين نجوم الصف الأول في القارة والعالم.
ويمر حكيمي بأفضل فتراته الفنية والبدنية، فهو أغلى ظهير أيمن في العالم بقيمة تصل إلى 80 مليون يورو، كما يتقاضى راتبًا سنويًا يقارب 15 مليون يورو، ما يجعله ضمن أعلى اللاعبين دخلًا في فرنسا. ومع تسجيله 11 هدفًا وصناعته 16 تمريرة حاسمة، يواصل النجم المغربي قيادة جيل جديد من أسود الأطلس نحو المجد، ساعيًا لرفع الكأس الإفريقية التي غابت عن خزائن المغرب منذ عام 1976، وتحقيق إنجاز مزدوج يجمع بين التفوق الفردي والنجاح الجماعي.
