يواصل منتخب البرازيل ترتيب مواجهاته الودية ضد المنتخبات الإفريقية، حيث أعلن الإعلام البرازيلي عن إقامة مباراة أمام تونس في فرنسا. اللقاء سيحتضنه ستاد دو فرانس في باريس خلال شهر نوفمبر، ليكون ثاني اختبار لرفاق نيمار بعد المواجهة المرتقبة ضد السنغال في لندن.
المباراة مع السنغال ما زالت مشروطة بتأهل “أسود التيرانغا” مباشرة إلى كأس العالم 2026، إذ أن خوضهم مباريات الملحق سيؤدي إلى إلغاء اللقاء. في المقابل، لن تواجه تونس أي عائق بعد أن ضمنت رسميا بطاقة العبور إلى المونديال بفضل انتصارها على غينيا الاستوائية في رادس. هذا الوضع منح الاتحاد البرازيلي فرصة تثبيت المواجهة أمام “نسور قرطاج” دون قلق من الارتباطات.
تاريخيا، لم ينجح المنتخب التونسي في الفوز على البرازيل. فقد خسر في مباراتين وديتين سابقتين بنتائج كبيرة، الأولى في تونس عام 1973 بنتيجة (4-1)، والثانية في باريس عام 2022 بخماسية مقابل هدف. ورغم أفضلية المنتخب البرازيلي، فإن هذه القمة الودية تمنح تونس فرصة جديدة لاختبار قدراتها أمام عملاق عالمي والاستعداد للمرحلة المقبلة من التصفيات.
