بدأ المنتخب الجزائري مباراته أمام غينيا في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء بضغط نسبي، حيث حاول عمورة استغلال تمريرات زملائه لكنه افتقد للنجاعة أمام المرمى، فيما برز الحارس الغيني موسى كامارا بتدخلات حاسمة حافظت على نظافة شباكه. ورغم بعض الفرص التي أتيحت لرفاق محرز، فإن غياب الدقة في اللمسة الأخيرة أبقى النتيجة سلبية.
ومن جهة أخرى، استعاد المنتخب الغيني الثقة تدريجيا وهدد مرمى الخضر بكرات خطيرة، أبرزها تسديدة مورلاي سيلا وانفرادات سيرو غيراسي، لولا يقظة الحارس قندوز وتدخلات الدفاع بقيادة توغاي وعطال. ومع ذلك ظل الخط الخلفي الجزائري معرضا للأخطاء، وهو ما منح منافسه عدة محاولات كادت تغير مجرى اللقاء.
وفي نهاية المطاف، اكتفى الطرفان بنتيجة التعادل السلبي، لتبقى الجزائر في صدارة المجموعة الرابعة بفارق أربع نقاط عن أقرب المطاردين أوغندا وموزمبيق، مع تأجيل حسم بطاقة التأهل إلى أكتوبر المقبل أمام الصومال. أما غينيا فقد تعقدت حساباتها وبات عليها الفوز في مباراتيها الأخيرتين ضد موزمبيق وبوتسوانا من أجل بلوغ الملحق.