عرف ملعب لويس كومبانيس الأولمبي ليلة مثيرة بعدما قلب باريس سان جيرمان الطاولة على برشلونة وحقق فوزا ثمينا بهدفين مقابل هدف في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. الفريق الكتالوني افتتح التسجيل عبر فيران توريس في الدقيقة التاسعة عشرة، لكن الضيوف عادوا بقوة بواسطة سيني مايولو في الدقيقة الثامنة والثلاثين ثم جونسالو راموس في الوقت القاتل، ليخرج النادي الباريسي بانتصار تاريخي رغم غياب أبرز نجومه.
هذا الفوز منح باريس ثلاث نقاط رفعت رصيده إلى ست نقاط في المركز الثالث، فيما تجمد رصيد برشلونة عند ثلاث نقاط في المركز السابع عشر، لتكون هذه الخسارة الأولى للفريق الكتالوني في الموسم بعد سلسلة امتدت لثماني مباريات محلية وقارية من دون هزيمة. ووفق أرقام “أوبتا”، فقد أصبح سان جيرمان أول فريق ينجح في الفوز على برشلونة خارج أرضه ثلاث مرات متتالية في المسابقات الأوروبية، كما سجل رقما قياسيا جديدا بفوزه في ثماني مباريات خلال عام واحد رغم استقباله الهدف الأول.
وفي خضم هذا السجال، تترقب جماهير برشلونة العودة إلى ملعب “سبوتيفاي كامب نو” ابتداء من مواجهة أتلتيك بيلباو يوم 22 نوفمبر المقبل، في حال السماح باستقبال ما لا يقل عن 45 ألف متفرج. ورغم أن خيار الاستمرار في اللعب على ملعب مونتجويك مطروح، إلا أن إدارة النادي ترى في العودة إلى الملعب التاريخي فرصة لتعزيز الإيرادات واستعادة الأجواء الأسطورية التي ميزت “كامب نو” لعقود، منذ افتتاحه سنة 1957 وحتى اليوم، حيث ظل شاهدا على أمجاد وذكريات لن تنسى في تاريخ كرة القدم.
