واصل وليد صادي رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خطه التصاعدي على الساحة الكروية، حيث تمكن بعد نجاحه في إعادة الجزائر إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم من إضافة إنجاز آخر يعزز مكانة بلاده. فقد خطف الأنظار مجددا هذا الاثنين في العاصمة السعودية الرياض، حين ضمن مقعدا في المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لكرة القدم خلال الجمعية العامة الثامنة والعشرين، ليبدأ ولاية جديدة تمتد من 2025 إلى 2029.
هذا الفوز يكتسي رمزية خاصة لأنه يمثل عودة الجزائر إلى الهيئات القيادية للاتحاد العربي بعد غياب دام تسع سنوات كاملة منذ مغادرة محمد روراوة لموقعه سنة 2015، وهو ما يعكس عودة الألوان الجزائرية إلى قلب القرار العربي. ويأتي هذا المكسب ليؤكد طموح صادي في إعادة إشعاع الكرة الوطنية على المستويين القاري والإقليمي، مستندا إلى خبرته المتعددة وصفته أيضا كنائب رئيس اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم.
ومنذ انتخابه على رأس الاتحاد الجزائري في شتنبر 2023 خلفا لدجهيد زفيزف، حرص صادي على تقديم صورة مختلفة لقيادته عبر مبادرات وقرارات قوية، كان أبرزها الانفتاح على محيطه الإقليمي والدولي. واليوم، بإحرازه موقعا استراتيجيا في الاتحاد العربي، يواصل الرجل مسار تثبيت الجزائر كفاعل رئيسي في صناعة القرار الكروي، وهو ما يعزز مكانتها بين كبريات الدول العربية والإفريقية.
