لم يغب جمال بلماضي عن المشهد الكروي الجزائري رغم رحيله عن تدريب المنتخب مطلع عام 2024، إذ استغل ظهوره الإعلامي الأخير مع قناة ناديه الجديد الدحيل ليجدد ارتباطه العاطفي ببلده وجماهير الخضر. المدرب الذي عاش أجمل لحظاته بالتتويج بكأس أمم أفريقيا 2019 بعد صيام دام تسعة وعشرين عاما، وتذوق مرارة الإقصاء المبكر في نسختين متتاليتين، عبّر بوضوح عن امتنانه العميق للجماهير مؤكدا أنه سيبقى مشجعا وفيا للمنتخب مدى الحياة.
خطاب بلماضي حمل الكثير من المشاعر، حيث خاطب أنصار المنتخب برسالة تقدير وشكر على وقوفهم إلى جانبه في مختلف المراحل الصعبة، مشددا على أن قوة الخضر الحقيقية تكمن في وفاء الجمهور. وأوضح أنه سيظل جزءا من عائلة الأنصار، يتابع كل مباراة وكل بطولة، داعيا الجميع إلى الاستمرار في دعم المنتخب في كل المناسبات المقبلة.
وبينما يستعد المنتخب الجزائري لخوض كأس أفريقيا 2025 بالمغرب، مع إمكانية ضمان التأهل إلى كأس العالم 2026 في حال الفوز على الصومال يوم التاسع من أكتوبر، بدا بلماضي متفائلا بمستقبل التشكيلة الوطنية. وأكد أن انضمام وجوه جديدة يعزز المشروع الذي عمل عليه لسنوات، معتبرا أن القادم يحمل الكثير من الإيجابيات لهذه المجموعة الشابة.
