في ظل الحراك الشبابي المتصاعد داخل عدد من المدن المغربية، برزت أصوات من نجوم المنتخب الوطني لتعلن وقوفها إلى جانب مطالب تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، في مشهد يؤكد عمق التلاحم بين الرياضة والمجتمع. فقد امتدت موجة التضامن من ساحات الاحتجاج إلى منصات التواصل، حيث عبّر اللاعبون عن دعمهم لمطالب يعتبرها كثيرون أساسا لبناء مستقبل أفضل.
نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا، اختار توجيه رسالة مباشرة عبر حسابه على “إنستجرام” شدد فيها على مشروعية هذه المطالب، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على سلمية المسيرات. أما عز الدين أوناحي، لاعب وسط جيرونا الإسباني، فقد فضّل التعبير بطريقة غير مباشرة، حيث نشر صورا لاعتقال بعض المتظاهرين في إشارة واضحة إلى تضامنه معهم.
من جهته، انضم الحارس ياسين بونو، لاعب الهلال السعودي، إلى الحملة الرقمية، مؤكدا في منشور له أن الصحة والتعليم والكرامة تمثل ركائز أي مجتمع قوي. وبذلك، تتلاقى أصوات اللاعبين مع أصوات الشارع، في لحظة مفصلية تعكس حجم التطلعات نحو إصلاح حقيقي يعيد الثقة للمغاربة.
