أولى الأزمات التي تواجه بيتكوفيتش ترتبط بالإصابات التي لحقت بعدد من العناصر الأساسية، إذ يستمر غياب ريان آيت نوري عن المنافسة، بينما تعرض حسام عوار لإصابة جديدة رفقة ناديه الاتحاد، في حين انضم هشام بوداوي إلى قائمة المصابين مع نيس الفرنسي. هذه الغيابات المحتملة تحرم المنتخب من لاعبين مؤثرين وتجبر المدرب على البحث عن بدائل قد لا تملك نفس الجاهزية والخبرة المطلوبة في هذه المرحلة الحساسة.
المشكلة الثانية التي تؤرق مدرب الجزائر هي استمرار معضلة حراسة المرمى، حيث لم يقدم ألكسيس قندوز الأداء المقنع في المواجهتين الماضيتين أمام بوتسوانا وغينيا. ورغم الحديث عن استدعاء لوكا زيدان، إلا أن افتقاره للتجربة الأفريقية وعدم انسجامه مع المجموعة يجعلان الاعتماد عليه خيارا محفوفا بالمخاطر في لقاءات حاسمة.
كما يواجه بيتكوفيتش ضغطا جماهيريا كبيرا بسبب رفضه الاعتماد على المواهب الصاعدة التي تفرض نفسها بقوة في الدوريات الأوروبية مثل أنيس حاج موسى وبدر الدين بوعناني وإبراهيم مازا. وبين المطالبة بتجديد التشكيلة والحاجة إلى الاستقرار الفني، يقف مدرب الخضر أمام معادلة صعبة، إذ سيكون مطالبا بتحقيق النتائج وإرضاء الجماهير في آن واحد، ما يجعل المباراتين المقبلتين اختبارا حقيقيا لمستقبله مع المنتخب.
