تعيش الكرة التونسية أجواء مريحة قبل خوض آخر جولتين من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، بعدما ضمن نسور قرطاج تأهلهم رسميا منذ الفوز الثمين على غينيا الاستوائية بهدف دون رد في الثامن من سبتمبر الماضي. وبهذا الحسم المبكر، يدخل المنتخب التونسي مواجهتي ساو تومي وبرينسيب وناميبيا دون ضغط النتائج، وهو ما يفتح المجال أمامه للتركيز على تحسين موقعه في التصنيف العالمي.
وسيخوض أبناء المدرب جلال القادري المباراتين معا في ملعب حمادي العقربي برادس، بعد قرار الاتحاد الإفريقي نقل لقاء ساو تومي المقرر في التاسع من أكتوبر إلى تونس بسبب غياب ملعب معتمد لدى المنافس. وبعد ثلاثة أيام فقط، سيكون الدور على مواجهة ناميبيا التي تحتل المركز الثاني في المجموعة، في مباراة ينتظر أن تكون أكثر تنافسية بالنظر إلى سعي المنتخب الناميبي لحجز بطاقة العبور إلى الملحق.
ورغم أن منتخب ساو تومي خرج مبكرا من سباق التصفيات دون نقاط، فإن منتخب ناميبيا يبقى خصما صعبا بعدما أجبر تونس على التعادل ذهابا في جوهانسبورغ. وبالنسبة للجماهير التونسية، فإن لعب المباراتين على أرضها يشكل فرصة ذهبية للاحتفال بالتأهل وضمان دفعة إضافية في سلم ترتيب الفيفا، مع طموح إنهاء المشوار بأفضل صورة ممكنة.