تلقى نادي برشلونة خبرا صادما بعد أن أعلن رسميا غياب نجمه الصاعد لامين يامال لمدة قد تصل إلى ثلاثة أسابيع نتيجة عودة إصابته في منطقة العانة. الإصابة جاءت بعد مشاركته في مواجهة باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا، لتصبح مشاركته في الكلاسيكو أمام ريال مدريد يوم 26 أكتوبر في موضع شك كبير. يامال كان قد غاب أيضا عن أربع مباريات خلال شهر سبتمبر الماضي بسبب نفس المشكلة، الأمر الذي يثير مخاوف الطاقم الطبي والجهاز الفني.
الغياب يمثل ضربة قوية للمدرب هانز فليك الذي يفقد أحد أهم أوراقه الهجومية في فترة مزدحمة بالمباريات. فغياب الجناح الشاب قد يجبره على الاعتماد على رافينيا في الجهة اليمنى، مع استمرار إشراك ماركوس راشفورد على الرواق الأيسر، في محاولة للحفاظ على التوازن الهجومي. ورغم ذلك، يدرك فليك أن غياب يامال لا يعوض بسهولة، خاصة أن اللاعب يعد من أبرز عناصر صناعة اللعب في الفريق بفضل مهاراته الفنية وسرعته وقدرته على خلق التفوق العددي.
الأرقام تؤكد مدى تأثير يامال على نتائج برشلونة. فمنذ ظهوره الأول في الدوري الإسباني أمام ريال بيتيس في أبريل 2023، حقق الفريق نسبة فوز بلغت 74% عند مشاركته، بمعدل 2.4 نقطة في المباراة الواحدة. أما في غيابه، فتتراجع النسبة إلى 53.8% فقط، بمتوسط 1.7 نقطة لكل لقاء. هذه المعطيات تضع فليك أمام تحد كبير قبل الكلاسيكو، حيث سيكون مطالبا بإيجاد حلول هجومية تبقي برشلونة في سباق النقاط رغم غياب أحد أبرز مواهبه.
