يدخل حكيم زياش الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية الأوروبية وسط ضبابية كبيرة حول مستقبله الكروي، بعدما ظل خارج حسابات الأندية منذ انتهاء تجربته مع الدحيل القطري. ورغم كثرة الأخبار المتداولة عن اهتمام بعض الفرق، إلا أن غياب العروض الرسمية أبقى اللاعب المغربي في وضع معقد لا يتماشى مع مسيرته وما قدمه سابقا في أوروبا.
ومع تواتر أسماء أندية مثل طرابزون سبور التركي وهيرنفين الهولندي، إلا أن هذه المعطيات بقيت محصورة في إطار التغطيات الإعلامية دون أن تتحول إلى خطوات ملموسة. في المقابل، يواصل وكيل أعماله البحث عن خيار يعيد زياش إلى الواجهة، مع رغبة اللاعب في رفض العودة إلى الدوريات العربية والتركيز على مشروع رياضي يمنحه فرصة استعادة مكانته، خصوصا أن عامل السن والتراجع في القيمة السوقية يضاعفان من صعوبة المهمة.
ومع اقتراب إغلاق الميركاتو، يبقى الأمل قائما لزياش في التعاقد خارج الآجال الرسمية كونه لاعبا حرا، إلا أن انطلاقة المنافسات الأوروبية وانشغال الأندية باستقرار تشكيلاتها قد يعقد فرصه. ورغم ذلك، يظل الهدف الأبرز للاعب المغربي هو استرجاع التنافسية التي تسمح له بالعودة إلى المنتخب الوطني الذي خاض معه 64 مباراة وسجل 25 هدفا، مشاركا في نسختين متتاليتين من كأس العالم.
