أعاد ريال مدريد كتابة التاريخ في أمسية كروية ملتهبة على أرضية سانتياغو برنابيو، بعدما انتصر على برشلونة بهدفين مقابل هدف واحد في قمة الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. دخل الميرينغي اللقاء بعزيمة واضحة وسيطر على مجريات اللعب منذ البداية، بينما لجأ برشلونة إلى الحذر الدفاعي واعتمد على المرتدات. ألغت تقنية الفيديو هدفاً لمبابي وركلة جزاء لفينيسيوس، قبل أن ينجح الفرنسي نفسه في افتتاح التسجيل إثر تمريرة ساحرة من بيلينغهام. ورد البلوغرانا عبر فيرمين لوبيز الذي استغل خطأ أردا غولر، لكن بيلينغهام أعاد التقدم للملكي قبل نهاية الشوط الأول ليشعل المدرجات ويقود فريقه نحو فوز ثمين.
واصل كيليان مبابي كتابة التاريخ في مواجهاته أمام برشلونة، إذ رفع رصيده إلى 12 هدفاً في 9 مباريات، خلف رونالدو وبنزيما في قائمة الهدافين التاريخيين للكلاسيكو في القرن الحالي. وشهد اللقاء حدثاً استثنائياً بعد تصدي تشيزني لركلة جزاء مبابي، لينهي سلسلة امتدت 17 عاماً من الركلات المسجلة بين الفريقين. كما كانت تلك المرة الأولى منذ 1991 التي يُهدر فيها لاعب من ريال مدريد ركلة جزاء أمام برشلونة. ووفق إحصاءات “مستر شيب”، فقد حصل ريال مدريد على 43 ركلة جزاء في تاريخ الكلاسيكو مقابل 31 لبرشلونة، مع تفوق واضح للملكي في عدد الأهداف المسجلة.
أما جود بيلينغهام، فواصل تألقه اللافت بعد أن صنع الهدف الأول وسجل الثاني ليصبح أصغر لاعب في ريال مدريد يسجل ويصنع أمام برشلونة في جميع المسابقات بعمر 22 عاماً و119 يوماً، متجاوزاً رقم فينيسيوس جونيور. وبهذا الفوز، عزز ريال مدريد صدارته للدوري برصيد 27 نقطة، متقدماً بخمس نقاط على برشلونة صاحب المركز الثاني، ليؤكد الميرينغي أنه لا يزال سيد المواعيد الكبرى في الليغا.
