أعلن رياض محرز قائد المنتخب الجزائري أن طموح فريقه في كأس أمم إفريقيا المقبلة يتمثل في بلوغ المباراة النهائية رغم الإخفاقات التي رافقت آخر نسختين، مشيرا إلى أن المنافسة في المغرب ستمنح أصحاب الأرض أفضلية تجعلهم أبرز المرشحين للتتويج. وأوضح أن الضغط سيكون على المغرب بينما يسعى منتخب الجزائر للعمل بعيدا عن الأضواء.
ومن جهة أخرى، شدد محرز على أن مسألة مزدوجي الجنسية يجب أن تبنى على قناعة شخصية لا على مصالح ضيقة، داعيا كل لاعب يشعر بانتمائه إلى الجزائر إلى الالتحاق بالمنتخب والدفاع عن ألوانه. كما أكد أن تمثيل المنتخبات الإفريقية لا يحول دون الاحتراف في أكبر الأندية العالمية، في إشارة إلى التجارب الناجحة التي خاضها نجوم القارة.
وبالإضافة إلى ذلك، اعتبر محرز أن هناك فارقا واضحا بين عقلية جيله والجيل الحالي، موضحا أن لاعبي الأمس التحقوا بالمنتخب بتواضع واحترام للقدامى، بينما يطغى على بعض عناصر الجيل الجديد نوع من الغرور الذي قد يتحول إلى دافع إيجابي إذا تمت إدارته بالشكل الصحيح. وسيفتتح المنتخب الجزائري مشواره في البطولة بمواجهة السودان قبل أن يلاقي بوركينا فاسو ثم غينيا الاستوائية.
