تعيش جماهير أولمبيك مارسيليا على وقع قلق متزايد بسبب البداية المتعثرة للنجم الجزائري أمين غويري الذي لم يتمكن حتى الآن من هز الشباك بعد ست مباريات متتالية في مختلف المسابقات، بينها خمس مواجهات في الدوري الفرنسي. هذا الغياب عن التسجيل أثار جدلا واسعا في الصحافة الفرنسية التي تحدثت عن معاناة اللاعب من ضغوط نفسية واضحة انعكست على مردوده داخل أرضية الملعب، خاصة بعد أن كان الموسم الماضي أحد أبرز عناصر الفريق بتسجيله عشرة أهداف وصناعته ثلاث تمريرات حاسمة في فترة قصيرة.
غياب الفاعلية لدى المهاجم الجزائري جاء ليضعه في مقارنة مباشرة مع النجم الغابوني بيير أوباميانغ الذي استقدمه النادي الصيف الماضي. ففي مباراة ستراسبورغ الأخيرة أضاع غويري فرصتين ثمينتين، بينما دخل أوباميانغ بديلا ونجح في تسجيل هدف الانتصار، وهو ما عزز الانطباع بوجود صراع داخلي أثّر على ثقة اللاعب الجزائري في نفسه، ودفع بعض المحللين للقول إن مشكلته نفسية أكثر مما هي فنية.
وفي هذا السياق اعتبر الصحفي الفرنسي دانيال ريولو أن غويري بحاجة إلى دعم نفسي وثقة مطلقة من الجهاز الفني ليستعيد قدراته، بينما وصفه نبيل جليط من صحيفة ليكيب بالخاسر الأكبر منذ بداية الموسم، مؤكدا أن منافسة أوباميانغ حدّت من تأثيره وجعلته عرضة لضغوط إضافية قد تمتد لأشهر. وبين الآراء المتباينة يظل هاجس الجماهير الجزائرية قائما من أن تنعكس هذه الوضعية على حضور غويري مع المنتخب في كأس أفريقيا المقبلة بالمغرب وتصفيات كأس العالم 2026.
