أثار كريستيانو رونالدو ضجة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قام بمتابعة حساب المؤثر البرتغالي محمد إبراهيم على إنستغرام، المعروف بتقديم محتوى ديني إسلامي موجه للجمهور الناطق بالبرتغالية. هذه الخطوة لقيت اهتماما واسعا من المتابعين الذين ربطوا بين سلوك النجم البرتغالي وبين الأحاديث المتكررة حول قربه من اعتناق الإسلام، خاصة وأن إبراهيم يعد من أبرز الوجوه التي ساهمت في تعريف الآلاف بتعاليم الدين الإسلامي خلال السنوات الماضية.
وتعززت هذه التكهنات بمشاهد متكررة لرونالدو وهو يقوم بحركات الدعاء على الطريقة الإسلامية سواء خلال نهائي السوبر السعودي مع النصر أو حتى في مباريات سابقة مع منتخب البرتغال، وهو ما دفع البعض للاعتقاد بأن القائد البالغ أربعين عاما يعيش تجربة خاصة مع الدين الإسلامي. كما أن تصريحات وليد عبد الله، زميله السابق في النصر، أكدت أن اللاعب يبدي اهتماما بسماع التفاصيل المرتبطة بالشعائر ويحث زملاءه على الالتزام بالصلاة وإيقاف التمارين وقت الأذان.
ورغم كل هذه الأحاديث، واصل رونالدو حضوره القوي على أرضية الميدان حيث قاد البرتغال لتحقيق انتصارات متتالية في تصفيات كأس العالم 2026 مسجلا ثلاثة أهداف رفعت رصيده إلى 943 هدفا في مسيرته، ليبقى على بعد 57 هدفا فقط من الرقم الأسطوري ألف هدف. كما عزز رقمه القياسي كأفضل هداف دولي في تاريخ المنتخبات برصيد 141 هدفا، مؤكدا أن تأثيره لا يقتصر على الجوانب الروحية فقط بل يمتد إلى المستطيل الأخضر حيث يواصل كتابة التاريخ مع النصر والبرتغال.
