أعاد يوسف بلايلي نجم الترجي والمنتخب الجزائري اسمه إلى واجهة الجدل في الدوري التونسي، بعدما قام بتصرف مثير أمام أحد لاعبي الملعب التونسي في قمة الجولة الخامسة التي انتهت بخسارة فريقه بهدف نظيف. ورغم أن الحكم اكتفى بإنذاره فقط، إلا أن اللقطة أشعلت انتقادات واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام التي رأت أن العقوبة لم تكن كافية، معتبرة أن الطرد كان الخيار الأنسب في تلك اللحظة.
وبينما تواصل جماهير الترجي إلقاء اللوم على الأداء التحكيمي، يطرح المتابعون علامات استفهام حول الحالة الذهنية للاعب الجزائري هذا الموسم، خاصة مع تراجع مردوده وكثرة احتجاجاته. فالخسارة أمام الملعب التونسي لم تكن مجرد عثرة عابرة، بل جاءت لتكشف عن تراجع واضح في مستوى الفريق الذي اكتفى بجمع 8 نقاط من خمس مباريات ليحتل المركز الخامس، بعيدا عن صورة البطل المعتادة.
وتتجاوز أزمة بلايلي حدود النادي لتطال مسيرته الدولية، حيث بدا تأثير تهميشه في مباراة الجزائر أمام غينيا واضحا على نفسيته. فغيابه عن المواجهة الثانية ومشاركته لدقائق معدودة ضد بوتسوانا زادت من إحباطه، وهو ما انعكس على تصرفاته في البطولة المحلية. وبين الانتقادات الحادة ودعوات الجماهير إلى استعادة الانضباط، يجد بلايلي نفسه أمام اختبار حاسم لإعادة التوازن الفني والنفسي الذي يحتاجه الترجي في سباق الألقاب.
