كشف النجم المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، أن القضية التي ارتبط اسمه بها قبل عامين والمتعلقة باتهامه باغتصاب فتاة، مثلت أصعب مرحلة في مشواره. وأوضح في حوار مع قناة فرنسية أن تلك المزاعم تركت أثرا عميقا عليه وعلى محيطه العائلي، مؤكدا أن مجرد تداول أخبار كاذبة بهذا الحجم كان صدمة غير مسبوقة بالنسبة له. وأضاف أن ما يحز في نفسه أكثر هو أن يكبر أبناؤه ليجدوا مثل هذه الأخبار عن والدهم، معتبرا الأمر تجربة قاسية لا يتمنى أن يعيشها أي إنسان.
وعن تفاصيل مستجدات الملف، أوضح حكيمي أن اتصال محاميته به في الصيف الماضي لإبلاغه بوجود احتمال لمحاكمة لم يكن مفاجئا، إذ كان على علم بإمكانية ذلك. وأكد أنه ظل يتعامل مع الموضوع بقدر كبير من الهدوء والثقة، لأنه مقتنع ببراءته ويعرف جيدا أنه لم يرتكب أي فعل مما نُسب إليه. كما شدد على أنه لم يتردد في وضع نفسه رهن إشارة السلطات، مذكرا بأنه بادر بنفسه إلى الإدلاء بأقواله وتقديم ما يلزم من أدلة، في الوقت الذي لم تُظهر فيه المشتكية تعاونا مماثلا.
واختتم الدولي المغربي حديثه بالتأكيد على أن العدالة هي الفيصل في النهاية، مشيرا إلى أن يقينه بالحقائق يجعله مطمئنا. وأوضح أنه محاط بمحامين أكفاء وأشخاص يدعمونه في هذه المرحلة الحساسة، ما يمنحه قوة لمواصلة التركيز على مسيرته الرياضية. وختم قائلا إنه ينتظر من القضاء أن يُظهر الحقيقة في أقرب وقت، حتى يطوي هذه الصفحة الثقيلة ويستعيد حياته الطبيعية بعيدا عن الشبهات.