يعيش فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد وضعا معقدا في بلاده البرازيل، بعد أن وجهت إليه تهمة إزعاج الجيران أثناء احتفاله بعيد ميلاده الخامس والعشرين خلال شهر يوليو الماضي. وكشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن اللاعب نظم حفلا صاخبا في مدينة ريو دي جانيرو، ما دفع الشرطة المحلية إلى التدخل وطلب خفض مستوى الصوت، غير أن “فيني” لم يمتثل للأوامر، الأمر الذي وضعه تحت طائلة القانون.
وبحسب التقارير، من المنتظر أن يمثل فينيسيوس أمام القضاء في جلسة أولى يوم السادس من نوفمبر المقبل، إذ يواجه احتمالية السجن لمدة تتراوح بين خمسة عشر يوما وثلاثة أشهر، أو دفع غرامة مالية وفق القانون البرازيلي. وتأتي هذه القضية في وقت صعب بالنسبة للمهاجم الدولي، الذي تراجع بريقه هذا الموسم لصالح زميله الفرنسي كيليان مبابي، رغم تحسن أدائه في الأسابيع الأخيرة بتسجيله ثلاثة أهداف وصناعة مثلها في آخر أربع مباريات.
ويراهن فينيسيوس على مواصلة استعادته للمستوى العالي مع ريال مدريد بعد عودته من معسكر منتخب البرازيل الذي شهد فوزا كبيرا على كوريا الجنوبية وخسارة مثيرة أمام اليابان، ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026. ومن المقرر أن يلتقي ريال مدريد فريق خيتافي الأحد المقبل في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، في مباراة يأمل من خلالها “فيني” في تحويل الأنظار من الجدل القضائي إلى التألق فوق أرض الميدان.
