أعلن مجيد بوقرة مدرب المنتخب الجزائري الرديف عن قائمة اللاعبين المشاركة في كأس العرب 2025 التي ستقام في قطر، لتفتح الباب أمام نقاش واسع داخل الشارع الرياضي الجزائري. وضمت القائمة 23 لاعبا من مختلف الدوريات، بين عناصر تنشط في الدوري الجزائري وأخرى محترفة في الدوريات العربية. وأوضح بوقرة أن الهدف من المشاركة هو الحفاظ على اللقب العربي الذي أحرزه المنتخب في نسخة 2021، مؤكدا أن المنافسة ستكون أكثر صعوبة هذه المرة في ظل ارتفاع مستوى المنتخبات العربية.
الجدل اشتعل بعد إدراج اسم إسلام سليماني البالغ من العمر 37 عاما، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن الخبرة تلعب دورا مهما في مثل هذه البطولات، وبين من اعتبر أن الوقت قد حان لإتاحة الفرصة لأسماء شابة أكثر جاهزية. كما وجهت فئة من الجماهير انتقادات إلى بوقرة، معتبرة أن بعض اختياراته تأثرت بعلاقاته الشخصية مع لاعبين مثل ياسين براهيمي وزكرياء دراوي، وهو ما جعل البعض يصف القائمة بأنها “شلة أصدقاء” أكثر من كونها تشكيلة تنافسية قادرة على مقارعة المنتخبات العربية الكبرى.
في المقابل، رحبت جماهير أخرى بالتوازن في خط الوسط والهجوم، معتبرة أن بوقرة يملك تنوعا في الخيارات يمكنه من مفاجأة الخصوم. لكن القلق ما زال يتركز حول خط الدفاع الذي اعتبره كثيرون الحلقة الأضعف، خصوصا بعد غياب أسماء بارزة مثل عبد الرحيم دغموم ونسيم الغول. وبين الانتقادات والدعم، ينتظر الجزائريون ظهور “محاربي الصحراء” في كأس العرب 2025 بأداء قوي يؤكد أن المنتخب قادر على الاحتفاظ باللقب العربي رغم كل الجدل الذي سبق انطلاق البطولة.
