يواصل المنتخب التونسي تحضيراته لما هو قادم بعد ضمان بطاقة العبور إلى كأس العالم 2026، إذ بدأ الاتحاد في البحث عن منتخبات لملاقاته وديا خلال الأشهر المقبلة. وتشير المعطيات إلى أن الأردن قد يكون أبرز المرشحين لمواجهة نسور قرطاج منتصف نوفمبر المقبل في تونس، في لقاء يندرج ضمن خطة الاستعداد للاستحقاقات القادمة.
وبعدما حسم المنتخب التونسي تأهله مبكرا بفضل انتصاره على ليبيريا بثلاثية نظيفة ثم فوزه على غينيا الاستوائية بهدف دون رد، بات بإمكانه خوض الجولتين الأخيرتين من التصفيات أمام ساو تومي وبرينسيب ثم ناميبيا دون ضغط النتائج. هذا الوضع يمنح المدرب سامي الطرابلسي فرصة مثالية لتجربة حلول جديدة قبل المواعيد الكبرى.
من جهته، يعيش المنتخب الأردني أجواء تاريخية بعد بلوغه المونديال لأول مرة بقيادة المغربي جمال سلامي، ويستعد بدوره لخوض اختبارات ودية عالية المستوى. وفي حال تأكيد اللقاء المنتظر، فسيكون الرابع بين المنتخبين بعد ثلاث مواجهات سابقة انتهت بتفوق تونسي واضح في مناسبتين وتعادل واحد.
