اندلع جدل واسع بين يوسف بلايلي وناديه السابق أجاكسيو بعد اتهامه بالحصول على وثيقة مزورة من أجل استرجاع مستحقات مالية. المهاجم الجزائري خرج عن صمته مؤكدا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أنصفه في هذا الملف، موضحا أنه سدد مبلغ 380 ألف يورو لناديه السابق في السعودية وأن ما يثار مجرد شائعات تهدف إلى الإساءة لصورته. وأكد أن جميع العقود محفوظة لدى الفيفا وأن موقفه قانوني وواضح.
في المقابل، أصدر أجاكسيو بيانا شديد اللهجة يندد بما وصفه “عملية احتيال منظمة” أضرت بمصالحه الرياضية والمالية. النادي الكورسيكي، الذي يعيش أزمة خانقة بعد سلسلة من النزولات، اعتبر أن القرار الصادر عن الفيفا يوم 11 يوليو اعتمد على وثيقة مزورة، مبرزا أن توقيع المدير العام السابق مزيف وأن نادي الأهلي السعودي نفى بشكل رسمي أي اتفاق مع بلايلي أو أجاكسيو. الإدارة الجديدة رأت في هذه القضية خطرا وجوديا على مستقبل الفريق.
الخلاف يتمحور حول أصل الدين الذي فرضه محكمة التحكيم الرياضي لصالح الأهلي السعودي، قبل أن يتحول إلى التزام مثير للجدل بين أجاكسيو وبلايلي. وبينما يتمسك اللاعب بالشرعية التي منحتها له الفيفا، يصر النادي الفرنسي على أنه ضحية تزوير يهدد بموته الرياضي. ومع غياب الحسم النهائي، يبقى المشهد مفتوحا على تطورات جديدة قد تؤثر في مسار لاعب بارز وتاريخ ناد عريق في كرة القدم الفرنسية.
