أثار غياب محمد ربيع حريمات عن قائمة المنتخب المغربي الأخيرة تساؤلات واسعة، خصوصا بعد أن كان أفضل لاعب في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين. ورغم تألقه مع الجيش الملكي، إلا أن الناخب الوطني وليد الركراكي فضّل خيارات أخرى خلال تصفيات كأس العالم 2026 أمام النيجر وزامبيا، ما فتح الباب أمام العديد من التأويلات حول خلفيات القرار.
حريمات، الذي بدأ مشواره الاحترافي تحت إشراف الركراكي في الفتح الرباطي قبل سنوات، لم يخف رغبته في الدفاع عن ألوان المنتخب الأسود. وأكد في تصريحات إعلامية أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه مدربه السابق، موضحا أن ما يروَّج عن خلاف قديم بينهما لا يشكل عائقا حقيقيا اليوم. وأضاف أن اختيارات الناخب الوطني مرتبطة أساسا بالجانب التكتيكي وليست نتيجة خلافات شخصية.
ورغم ذلك، يتمسك حرّيمات بأمل الظهور مع المنتخب الأول، معتبرا أن ارتداء قميص المغرب يبقى حلما يسعى لتحقيقه. وأرسل لاعب وسط الجيش الملكي رسالة واضحة لمدرب المنتخب المغربي، مشيرا إلى أن أي خلاف سابق أصبح جزءا من الماضي، وأن تركيزه الحالي ينصب على تقديم أداء قوي مع فريقه على أمل أن ينال ثقة الركراكي مستقبلا.
