كشف الدولي المغربي أمين عدلي مهاجم بورنموث عن تفاصيل تجربته الجديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدا أن انتقاله من ألمانيا إلى إنجلترا كان خطوة مليئة بالحماس والطموح. اللاعب أوضح أنه وجد أجواء مميزة في مدينة ساحلية تذكره بالدفء العائلي، كما أثنى على المستوى العالي لزملائه في الفريق والروح الجماعية التي جعلت اندماجه سريعا. وأضاف أن قوة الدوري الإنجليزي تتطلب جاهزية قصوى، وأن هدفه هو تقديم أداء ثابت يساعد بورنموث على تحقيق نتائج مهمة.
وتوقف عدلي عند محطة باير ليفركوزن التي ترك فيها بصمة قوية، مشيرا إلى أن الفوز بالألقاب يبقى لحظة خالدة، لكن الأهم بالنسبة له كان الإحساس بالنجاح المشترك داخل النادي. وأوضح أن الجانب الإنساني من تلك التجربة سيظل عالقا في ذاكرته أكثر من الكؤوس والبطولات، لأن رؤية سعادة كل العاملين بعد كل إنجاز كانت بالنسبة له المعنى الحقيقي لكرة القدم. كما أكد أن التزامه الديني يوجه حياته اليومية ويمنحه الامتنان، مبرزا أن الصلاة والدعاء والرضا شكلوا دائما مصدر قوته.
وعن الجانب الشخصي، تحدث عدلي بحرقة عن رحيل والدته مطلع عام 2024، معتبرا تلك الفترة الأصعب في حياته على الإطلاق. وأكد أن فقدانها كسره وأفقده الدافع لمواصلة اللعب، غير أن الإيمان بالله أعاد له التوازن ومنحه القدرة على الاستمرار. كما أشاد بالدعم الكبير الذي تلقاه من زملائه والجمهور المغربي، معتبرا أن هذا التضامن كان له أثر كبير في عودته. وختم بالتأكيد أن حلمه هو المشاركة في كأس إفريقيا المقبلة بالمغرب ورفع الكأس أمام الجماهير، مشددا على أن طموحه هو القتال في كل مباراة لإسعاد ناديه ومنتخب بلاده.
