لا يزال نادي نيوم حديث العهد بالدوري السعودي يعيش واقعا خاصا، إذ لم يتمكن بعد من خوض مبارياته على أرض المشروع الضخم “ذا لاين” الذي تأجل افتتاحه إلى ما بعد 2034، حيث من المرتقب أن يحتضن ملاعب عالمية لكأس العالم. وفي ظل هذا التأخير، يخوض الفريق مواجهاته مؤقتا في مدينة تبوك على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية الذي يتسع لـ 12 ألف متفرج.
وكشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن إدارة نيوم لجأت إلى حيلة مثيرة للجدل، إذ يتم دفع 50 ريالا سعوديا، أي ما يعادل 11 يورو، لمجموعة من الأشخاص مقابل حضور المباريات وتشجيع الفريق. وتأتي هذه الخطوة بهدف إضفاء أجواء جماهيرية مصطنعة على المدرجات في وقت يسعى النادي لكسب هوية جماهيرية حقيقية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أوضحت الصحيفة أن إدارة النادي أنشأت مجموعة خاصة عبر تطبيق واتساب، تضم هؤلاء الأشخاص الذين يتلقون التعليمات قبل كل مباراة، فيتحول الحضور إلى مهمة مدفوعة الأجر تستمر 90 دقيقة فقط. خطوة أثارت نقاشا واسعا حول جدوى هذا النهج في دوري يبحث عن تكريس صورته بين أقوى المسابقات العالمية.
