أوفى ريال مدريد بما التزم به عندما استقبل الشاب المغربي عبد الرحيم أوحيدا، الذي فقد أسرته في زلزال الحوز قبل عامين. هذه المبادرة لم تكن مجرد لفتة رمزية، بل تأكيد على الجانب الإنساني للنادي الإسباني العريق.
إدارة الفريق الملكي تعهدت بمرافقة أوحيدا في مساره التعليمي وصقل موهبته الكروية، بعدما لفتت قصته الأنظار إثر ظهوره على شاشة التلفاز وهو يرتدي قميص ريال مدريد ويحكي بحرقة عن فقدان عائلته، ليقرر النادي الوفاء بكلمته والوقوف إلى جانبه.
وقد تُوج هذا الوعد مساء الثلاثاء، حين وجد أوحيدا نفسه في مدرجات سانتياغو بيرنابيو يتابع مواجهة ريال مدريد أمام أولمبيك مارسيليا في دوري أبطال أوروبا، ليعيش لحظة تاريخية تمزج بين الحزن الذي تركه الزلزال والأمل الذي فتحه الريال في مستقبله.
